في إطار فعاليات اليوم الخامس لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تنظمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم شارك 8 متسابقين في المنافسة على المراكز الأولى للمسابقة القرآنية بقوة الحفظ والأداء وأصواتهم الندية التي تصدح بآيات الذكر الحكيم في أروقة غرفة تجارة دبي بحضور جماهيري مكثف لمتابعة الفعاليات اليومية مع الأجواء الإيمانية والروحانية التي يتميز بها رمضان دبي تقدمه المستشار إبراهيم محمد بوملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة ونائب رئيس وأعضاء اللجنة، وسعادة السفير هينريك لاندرهولم سفير السويد لدى الدولة ، والمستشار يوسف النجارنائب القنصل العام الفلسطيني بدبي ، وسعادة معمر عيسى المناعي المستشار الثقافي المستشار الثقافي في سفارة مملكة البحرين لدى الدولة ، وممثلو رعاة اليوم الخامس كل من سعيد محمد النابودة مدير عام هيئة الثقافة والفنون بالإنابة، أحمد حنيفة مدير ثروات أول بالصكوك الوطنية، وعدد من المسؤولين وجمهور الحضور المتابع للفعاليات.

 

وقد تسابق أمس في الحفظ برواية حفص عن عاصم أمام لجنة تحكيم المسابقة الدولية كل من أحمد خليل نعمان من فلسطين، عبدالباري سلامي من إيرلندا، عبداللطيف عبدالمجيد بستكي من البحرين، تابسوبا إسحاق من بوركينا فاسو، وبعد فترة الاستراحة تسابق كل من عمر فاروق من نيبال، وأمين حسين من السويد، وحسن جبريل عمر من النيجر، وأسامة إلياس بتيل من زامبيا.

 

وقد أعرب سعيد محمد النابودة مدير عام هيئة الثقافة والفنون بالإنابة عن سعادته البالغة بالمشاركة في فعاليات ورعاية مسابقة جائزة دبي ودوراتها المحلية والدولية، وتأتي المسابقة الثانية والعشرين هذا العام 1439هـ/2018 بتميزها كونها "دورة زايد 22" - طيب الله ثراه - كشراكة استراتيجية في هذا العرس الرمضاني ولما تقوم به جائزة دبي الدولية بأجوائها القرآنية الإيمانية واستضافتها أصحاب الفضيلة العلماء وحفاظ كتاب الله في محاضراتها وفعالياتها التثقيفة ونشر قيم التسامح بين الشعوب وتعزيزها والمعرفة والثقافة والعلم النافع والفنون الإسلامية التي هي جزء من هوية دولة الإمارات، ومشيرا إلى النجاح الكبير للمسابقة الدولية بفضل الله تعالى أولا ثم بجهود رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة للجائزة ورعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - راعي ومؤسس الجائزة، وصاحب المبادرات الإنسانية، جزاه الله عنها خير الجزاء.

 

وقال المتسابق أحمد خليل نعمان دويكات 18 عاما من فلسطين إنه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات وأتمه في عمر 13 وحفظ في مركز لجنة زكاة نابلس لتحفيظ القرآن الكريم ورشحته وزارة أوقاف فلسطين في نابلس للمسابقة، وله 3 إخوة منهم اثنان يحفظون القرآن كما شجعه على الحفظ والداه ويحفظ والده 20 جزءا، وقد شارك في مسابقتين محليتين، ويدرس في كلية التمريض ويرغب في التوسع في علوم القرآن والقراءات كما أنه ينظم حاليا حلقات لتحفيظ وتعليم القرآن ويشرف عليها بنفسه ويشكر اللجنة المنظمة على جهودها وخدمتهم حفظة كتاب الله وحسن استقبالهم وتعاونهم.

كما قال المتسابق عبداللطيف عبدالمجيد عبداللطيف بستكي 25 عاما من البحرين إنه بدأ الحفظ في عمر 6 سنوات وأتمه في عمر 21 وحفظ في مراكز تحفيظ القرآن المنتشرة في البحرين له أخوان وأختان ويساعده ابن خاله في الحفظ وقد شارك في مسابقة البحرين الدولية مرتين وحصل على المركز الثاني ومسابقة بن فقيه وحصل على المركز السابع، كما شاركة في مسابقة مصر الدولية للقرآن الكريم عام 2012، ومسابقة الجزائر عام 2013/2014، ومسابقة الأردن عام 2016، وهو يدرس في كلية الشريعة بقسم الفقه وأصوله ويعمل في إدارة شؤون مراكز تحفيظ القرآن الكريم بالبحرين.

وذكر المتسابق عمر الفاروق 14 سنة من نيبال أنه بدأ الحفظ في عمر 8 سنوات وأتمه في عمر 10 سنوات وهو يدرس العلوم الشرعية وحفظ القرآن بالصف الأول الإعدادي بجامعة دار العلوم للشيخ أبي الحسن الندوي بندوة العلماء في لكنؤ بالهند، ووالداه وأخواه يحفظون القرآن بمديرية شيتوان بنيبال، وقد شارك في 3 مسابقات محلية حقق بها المركز الأول مرتين والمركز الثالث مرة، ويثني على الجهود المباركة للجنة المنظمة في خدمتهم لكتاب الله وحفظته وحسن تنظيم المسابقة الدولية ورعايتهم للمتسابقين.

وقام المستشار إبراهيم بوملحه رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وأعضاء اللجنة بتكريم رعاة مسابقة اليوم الخامس للمسابقة القرآنية، وتبادل الدروع والصور التذكارية، حيث قدمت هيئة دبي للثقافة والفنون لوحة فنية كتبت بالخط العربي الجميل هدية لرئيس اللجنة المنظمة للجائزة كما قدمت الجائزة العديد من الهدايا النقدية والعينية التي تم السحب عليها بكوبونات جمهور الحضور.

 


دورة زايد

الدورة الثالثة 1440هـ - 2018 م


استمارة الترشيح للمتسابقة الإماراتية


الرعاة