جائزة دبي للقرآن تحتفل بختام الدورة 19 من المسابقة الدولية للقرآن الكريم
 
 برعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم – رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أقامت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الحفل الختامي للمسابقة الدولية للقرآن الكريم في نسختها التاسعة عشرة 1436هـ وذلك على مسرح ندوة الثقافة والعلوم بدبي، وقد حضر الحفل الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان وجمع من أصحاب المعالي والسعادة المسؤولين وجمهور كبير من المهتمين بالشأن القرآني.


بدأ الحفل بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم تلاها المتسابق  محمد زكريا من بنجلاديش والحاصل على المركز الثالث في المسابقة الدولية والمركز الأول في مسابقة أجمل الأصوات.
 
ثم القى سعادة المستشار إبراهيم محمد بو ملحه مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة للجائزة، قال فيها "في هذه الأيام المباركة من شهر رمضان الكريم الذي نلتقي كل يوم فيه على مائدة الله العامرة بأصناف الطاعات من خلال الإستماع إلى تلاوات عطرة من أفواه حفظة جاءوا من أقطار الدنيا يؤمون هذه الأرض الطيبة والشعب الكريم والقيادة الرشيدة التي ترعى مصالح شعبها وسكان أرضها بكل حب وتسامح وبذل وعطاء وسياسة حكيمة تحقق معنى الريادة في الخير وحسن سياسة الأوطان بما تصلح به الأوطان خاصة في مجال خدمة كتاب الله وعلومه وتضرب المثل في خدمة هذا الكتاب وتشجيع هؤلاء الحفظة المتسابقين الذين أحيوا ليالي رمضان بأصوات عذبة ندية تشنف الآذان وتصعد بركتها إلى السماء وتتنزل رحماتها على البلاد والعباد أمناً وأماناً وتوفيقاً وحفظاً وذلك بفضل توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله واخوانهما حكام الإمارات حفظهم الله بالاهتمام بكتاب الله وخدمة علومه وعلمائه وحفظته الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم:  إن لله تعالى  أهلين من الناس، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل القران، أهل الله وخاصته. "
 
"وتابع بوملحه كلمته قائلاً: تتشرف البلاد في كل رمضان بإستقبال وفود الرحمن من حفظة كتاب الله الكريم وتيسر لهم الجائزة سبل التنافس الشريف في دولة الإمارات العربية المتحدة وتبذل قصارى جهدها في توفير مقتضيات الضيافة اللائقة بهؤلاء القادمين ممن ينفحون البلاد ببركة ما يحفظونه وسمو ما يحملونها في صدورهم من كتاب الله فأهلاً وسهلاً بأهل الله وخاصته كما شرفنا ضيوف أكارم من مسابقات خليجية وعربية مماثلة نرحب بهم ونتمنى لهم طيب الإقامة في بلدهم وبين أهليهم ليتحقق بمشاركتهم معنى التعاون الإيماني في مثل تلاقي هذه المسابقات على مائدة الاستفادة من خبرات بعضنا. لقد توفقت هذه البلاد بأن أنشأت هذه الجائزة المباركة التي أنعم الله بفضلها إذ أمر بانشائها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله لتحقيق معنى الريادة في خدمة كتاب الله وحفظته وتشجيع الاهتمام به."
 
"أيها الإخوة .. شخصيتنا الإسلامية لهذا العام شخصية مميزة ورائدة لها في القلب حب عظيم وتقدير كبير إنها (أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك) التي سطرت اسمها بحروف من نور في سجل خدمة الإسلام والإنسانية لتتميز في كثير من الأعمال التي قدمتها طوال مسيرتها والتي استطاعت من خلالها ان تسمو على مستوى نساء العالم لتكون القائدة والرائدة والنبع الصافي الزلال لكل ظامٍ من هجير الحياة تمتد يدها البيضاء لتنشر الخير في كل مكان فسجلها الإنساني والخيري حافل بأنواع المشاركات والمساهمات الراقية التي تضمن لها أن تكون الأولى من النساء على مستوى العالم ويكفي ما قيل في حقها يوم اختيارها من كلمات الإعجاب والثناء من أبناء الشعب ومسئوليه نسأل الله الكريم أن يمدها بالصحة والعافية وطول العمر وأن يديم عليها الخير ظاهراً وباطناً ويوفقها فيما تقدمه للفقراء والمحتاجين وأن يجعل ثواب ذلك في ميزان حسناتها..إنه سميع مجيب. "
 
"وفي هذه المناسبة المباركة وبأوامر سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي الجائزة، نعلن عن إنشاء فرع جديد لمسابقة دولية للقرآن الكريم للفتيات على مستوى العالم تحت مسمى "مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم" هدية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة اختيارها شخصية العام الإسلامية."
 
"وختاماً أتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى إخواني أعضاء اللجنة المنظمة على ما يبذلون من جهد والشكر موصول إلى العلماء الأفاضل أعضاء لجنة التحكيم على ما قدموه خلال فترة التحكيم والشكر أيضاً لرعاة الجائزة ولأجهزة الإعلام المختلفة إذاعة وقنوات وصحافة وشبكات التواصل الإجتماعي الذين كانوا معنا طيلة أيام المسابقة ينقلون ويغطون أحداث هذه الفعاليات المباركة وإلى اللجان الفرعية والموظفين والمتطوعين وكل من أسهم معنا في إنجاح هذه الإحتفالية القرآنية والشكر كذلك لجمهورنا العزيز الحاضر معنا في المحاضرات والمسابقة وللمتابعين لنا في كل مكان."
 
ثم تابع الحضور فيلماً أعدته اللجنة المنظمة للجائزة بعنوان (سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك – أم الإمارات) شخصية العام الإسلامية للدورة التاسعة عشرة للجائزة، حيث اشتمل على جوانب مضيئة من إنجازات سموها حفظها الله في المجالات الإنسانية والخيرية، بعدها تابع الحضور عرضاً مرئياً بعنوان (كلمات مضيئة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك – أم الإمارات) بمناسبة الإعلان عن اختيار سموها الشخصية الإسلامية للدورة التاسعة عشرة، حيث قالت سموها: "أُعرب عن خالص شكري وتقديري لصاحب السموّ الشيخ محمّد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء ، حاكم دبي رعاه الله راعي جائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم، والقائمين عليها بمناسبة اختياري الشخصيّة الإسلاميّة للدورة التاسعة عشرة للجائزة ."
 
"أنا سعيدة بهذا التكريم ، وأسعى في مواصلة النهج الذي سرت عليه في العقود الماضية في دعم كل أعمال الخير والبناء والارتقاء بالإنسان داخل الدولة وخارجها انطلاقا من قيم الإسلام الوسطيّة ووفق المبادئ والمُثُل العليا الّتي عليها الدين الإسلامي الحنيف "
 
"جائزة دبي الدوليّة للقرآن الكريم ملأت الآفاق وأصبحت الأولى على مستوى العالم من حيث مكانتها والأنشطة المصاحبة وعدد الدول المشاركة فيها ."
 
"إنّ تكريمكم لنا اليوم دلالة واضحة على ما تتمتع به المرأة من مكانة عظيمة في الإسلام، ويمنحنا دفعة معنوية هائلة تساعدنا على مواصلة مسيرة العطاء لأبناء وطننا وللإنسانية جمعاء ."
 
"إنّ احتضان هذا الحدث القرآني سنويًّا في الإمارات رسالةٌ للعالم بأنّ الإمارات حاضنة الإسلام الوسطي وراعية كتاب الله وسنن نبيّه الكريم صلّى الله عليه وسلّم ."
 
"أُثمّن ما حققته الجائزة على مدى تسعة عشر عامًا من تطوّر وتقدّم لتكرّس مكانتها الدوليّة عامًا بعد عام خدمة للإسلام والمسلمين  ."
 
"الجائزة أخذت مكانتها على مستوى العالم أجمع ؛ إذ يشارك فيها متسابقون من أكثر من ثمانين دولة، وذلك يرجع إلى ما تتمتع به الإمارات بصفة عامة من قدرة على تنظيم الأحداث المهمة في مختلف المجالات.
إنّ ما تطرحه الجائزة من محاضرات وآراء وأفكار وما تتناوله من قضايا إسلاميّة هو لغة دعويّة مستنيرة يحتاجها الكثير من الناس ، وربما تكون اللغة الأساسية للتواصل مع الناس."
 
 قام بعدها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم راعي الحفل يرافقه المستشار إبراهيم بو ملحه بتكريم الفائزين في المسابقة الدولية للقرآن الكريم حيث فاز بالمركز الأول  فيصل بن محمد بن مزعل الحارثي من المملكة العربية السعودية ، والمركز الثاني كان من نصيب  حمزة الحبشي من الولايات المتحدة الأمريكية، بينما حصل على المركز الثالث  محمد زكريا من بنجلاديش، بعدها التقطت صورة تذكارية للفائزين الثلاثة الأوائل مع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم.
 
ثم تسلم الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان جائزة الشخصية الإسلامية للدورة التاسعة عشرة نيابة عن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله، والتقطت بعدها صورة تذكارية لسمو راعي الحفل والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان مع رئيس وأعضاء اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.


العشر الأوائل

 

  1. فيصل بن محمد بن مزعل الحارثي - السعودية
  2.  حمزة الحبشي - الولايات المتحدة
  3.  محمد زكريا - بنجلاديش
  4.  عبدالرحيم سيامسوري جونو - اندونيسيا
  5.  محمد محمود الحبيب الدروقي - ليبيا
  6.  عبدالمجيد مجاهد علي السماوي - اليمن
  7.  الفاتح مفضل الرحيمه حموده - السودان
  8.  سنجار خالد - ساحل العاج
  9.  حسن ساموه - تايلاند
  10.  عبدالرحمن أشرف السيد عبدالهادي - مصر

 

صور: من فعاليات الحفل الختامي

day20_14
day20_11
day20_13
day20_12
day20_9
day20_10
day20_17
day20_16
day20_15
day20_6
day20_5
day20_7
day20_8
Previous Next Play Pause
day20_14 day20_11 day20_13 day20_12 day20_9 day20_10 day20_17 day20_16 day20_15 day20_6 day20_5 day20_7 day20_8

مرفقات:

 

 

 

 

 



الرعاة