واصلت مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم فعاليات دورتها التاسعة عشرة، لليوم الخامس على التوالي، مساء امس الاول السبت، في غرفة تجارة وصناعة دبي، باختبار 6 متسابقين، امام لجنة التحكيم الدولية، وتضم قائمة المتسابقين: محمد حسين من إيران، والتشادي آدم يوسف، وبلال الشمسي من المغرب، والماليزي محمد سيازاني، وحمزة محي الدين من كينيا، بالإضافة الى الاسترالي محمد شعبو وديابي عبدالله من الكونغو برازافيل.

وكرم سعادة المستشار ابراهيم بوملحة، رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، الجهات الراعية وهى مؤسسة محمد بن راشد ىل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية ومؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة وهيئة الصحة بدبي ومشاريع قرقاش.
وقال صالح زاهر صالح المدير العام لمؤسسة محمد بن راشد ىل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية إن المؤسسة تنطلق في رعايتها لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم من ثوابت رئيسية مهمة تقوم على ضرورة المساهمة في رفع مستوى الاهتمام العالمي  بالقرآن الكريم وحفظه ومدارسة علومه من خلال فعاليات الجائزة التي تلقى إهتماماً كبيراً في كل الأوساط العالمية لِما تحتويه من أفرع المحاضرات والمسابقة الدولية للقرآن والشخصية الإسلامية .
   وأضاف صالح أن المؤسسة تنظر باهتمام كبير إلى جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي تعد من أهم المسابقات العالمية التي تقام في عصرنا الراهن لتحفيز الشباب المسلم والناشئة من الجنسين على حفظ كتاب الله تعالى وتداول علومه من ترتيل وتجويد وتفسير ، مبيناً أن المشاركات المتنوعة للمشاركين من شتى دول العالم جعلها حدثاً مهماً في رمضان يستوجب الدعم والرعاية .
   وافاد صالح أن المؤسسة ترى في رعاية وتكريم المبدعين من الشباب المسلم من حفظة كتاب الله واحداً من المحاور المهمة لتفعيل العمل والمشاركة المجتمعية من أجل تطوير الأعمال الخيرية التي تدعو إليها آيات كتاب الله عز وجل من أجل أن يعم الخير والسرور أرجاء العالم أجمع .
وأكد صالح أن رعاية المؤسسة للجائزة تعكس توجهاتها بتوسيع أطار الدور الإجتماعي والثقافي للعمل الخيري التي تتكامل مع الدوائر الأخرى في خدمة كتاب الله تعالى من خلال ترغيب حفظة كتاب الله في دراسة علوم القرآن وإشاعة روح التنافس الإيجابي في حفظ القرآن الكريم والتشجيع على بذل مزيد من الجهد والوقت في الحفظ والتلاوة.


رئيس لجنة التحكيم


وأكد فضيلة الشيخ محمد تميم الزعبي رئيس لجنة التحكيم أن جميع المتسابقين اليوم هم من الحفاظ الجيدين ويمتازون بالصوت الحسن وليس كل حافظ يكون من الأوائل لأن التحكيم يخضح لثلاثة عناصر هي الحفظ والتجويد وحسن الصوت ويجب على المتسابق أن يجتاز هذه العناصر الثلاثة حتى يكون من الأوائل ولا ينتفع بالحفظ من دون التجويد والصوت الحسن ذلك لأن القرآن ما نزل إلا مجوداً من عند الله لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(إن الله يحب أن يقرأ القرآن كما أُنزل).
وأضاف فضيلة الشيخ الزعبي أن هذه الدورة متميزة بالتنافس القوي بين المتسابقين لأن جميعهم من الحفاظ وذلك نتيجة للفحص المسبق للمتسابقين الذي يشترط فيهم الحفظ الكامل للقرآن الكريم، ولا يصعد إلى المنصة الرئيسية اي متسابق قبل أن يجرى له غختبار مبدئي بعد وصوله إلى أرض الدولة ثم ينتقل إلى المسابقة النهائية ونادراً ما يرتجع المتسابقين بعد وصولهم لأن اللجنة تتساهل قليلاً ويُعطى المتسابق فرصتين في الإختبارات الأولية.
وأبان رئيس اللجنة أن المتسابقين من غير الناطقين باللغة العربية يمتازون بنطق الحروف العربية بطريقة جيدة مثلهم مثل الناطقين بالعربية وكأنهم يعيشون في البلاد العربية لأن حفظ القرآن لا يشترط فيه التكلم باللغة العربية وذلك من إعجاز القرآن الكريم من عند الله ينطقه العرب والعجم والكبير والصغير والذكر والأنثى ومن لا يعرف من العربية حتى إذا سألته عن أسمه لا يعرف وذلك تصديقاً لقوله تعالى:( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) .
وعن الحالات التي يتم مراعاتها أكد فضيلة الشيخ الزعبي أن اللجنة تراعي نفسية المحكم وكذلك نفسية المتسابق ذلك أن المتسابق الذي لا يجيد اللغة العربية لا تستطيع أن تكلمه أو تنبهه عن الأخطاء إلا عن طريق الجهاز فقط لأن التنبيه شفاهة يسبب له بعض الإرباك لأنه لا يفهم ما تقول، كذلك نراعي نفسية كل بلد وكل سن وننبه المحكمين للعمل بالحسنى.   


السفير الماليزي


وعبر سعادة السفير داتو أحمد أنور بن عدنان سفير ماليزيا لدى الدولة بعد أن حضر فعاليات الجائزة عن سعادته بحصور فعاليات الجائزة في دورتها التاسعة عشرة معتبراً أنها تعني بالنسبة له طريق جيد للتواصل مع القرآن، ولقد ظللنا نرسل المشاركين في هذه الجائزة طيلة الدورات السابقة، وفي هذه الدورة أرسلنا مشارك من منطقة جوهو وعمره ستة عشر عاماً وقد أدى ادائاً جيداً.
وأعتبر السفير الماليزي أن الجائزة تعتبر منصة جيدة لجيل الشباب للتعرف حول القرآن، مؤكداً أن الحكومة الماليزية ستظل ترسل المشاركين في هذه الجائزة التي تمتاز بالتنظيم الجيد والممتاز خاصة وأنه يتابع هذه الجائزة منذ سنوات ويرى أنها تتطور عاماً بعد عام، وهو يرى المشاركين من عدة دول عربية وغير عربية بالإضافة الى مشاركين من الشرق الأقصى مثل أندونيسيا وسنغافورة وماليزيا، وانا كمسلم اتمنى إستمرار هذه الجائزة بدعم من حكومة الإمارات ليس فقط للمشاركين في هذه الجائزة ولكن للقاطنين في دبي والإمارات عموماً لزيادة المعرفة حول القرآن الكريم لهذه الجاليات.


السفير الإيراني


   وجه سعادة السفير محمد رضا فياض سفير الجمهورية الاسلامية الإيرانية لدى الدولة بجزيل الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مؤسس وراعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على سماحه بإقامة هذا الملتقى القرآني الكريم وتقدم له بالتهاني الحاره على هذا النجاح الكبير في تنظيم هذه الجائزة المباركة وهو توفيق من عند الله تعالى وقد وفق الله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في تنظيم هذه الجائزة ونقول له يا صاحب السمو هنيئاً لكم. 
   وقال سعادة محمد رضا فياض نحمد الله أن مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم مسابقة جيدة وشيقة تؤدي إلى تشجيع الشباب للتعرف على مفاهيم القرآن الكريم خاصةً في هذا الشهر المبارك، ونشكر الله أن المتسابقين من جيل الشباب وهو ما يبعث بالأمل في نهضة العالم الإسلامي، وحقيقةً ندعو الله أن يعين القائمين على تنظيم هذه المسابقات ولجنة التحكيم، وحمد الله أنه كان دائماً يوجد من يمثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم في دوراتها المختلفة وهم من الجيل الثالث من الحُفاظ للقرآن الكريم في إيران وقد نالوا النجاح مثل أقرانهم من الدول الإسلامية المختلفة الذين شاركوا في هذه الجائزة المباركة، ونتمنى أن تمثل هذه المسابقات الوحدة والوئام والتلاحم بين الأمة الإسلامية،
واضاف السفير أن هذه المرة الخامسة التي شارك فيها بحضور فعاليات الجائزة ويجب أن أقول كل سنة شارك فيها كانت منظمة ومرتبة ترتيباً جيداً وهذه الدورة مثلها مثل السنوات السابقة تمتازبنفس الترتيب الدقيق والجيد، معتبراً أن خدمةكتاب الله يجب أن تكون بهذا المستوى الجيد.
المتسابق التشادي
وقال المتسابق التشادي آدم حسين يوسف من العاصمة أنجمينا والذي يبلغ خمسة عشر عاماً ويدرس في السنة الأولى بكلية علم النفس والإجتماع في القسم الفرنسي بجامعة أنجمينا... أنه بدا  حفظ القرأن منذ أن بلغ السنة العاشرة من عمره ، وعن كيفية حفظه للقرآن كانت بطريقة الحفظ على الألواح الخشبية في خلاوي القرآن في ثلاثة سنوات ، وقد نبعت لديه الرغبة في حفظ القرآن من تلقاء نفسه.
وقال آدم حسين أنه قد تم ترشيحه للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن بعد أن أحرز المركز الأول في التصفيات التي شارك فيها أكثر من مئة وواحد وعشرون متسابق وتنظم من قِبل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تشاد  وهذه أول مشاركة له في مسابقة دولية خارج تشاد وهو سعيد جداً بهذه المشاركة في هذه الجائزة الكبرى التي كان يتمنى طيلة السنوات المشاركة فيها حيث كان يشاهدها ويتابعها منذ خمسة سنوات، ويتمنى أن يكون من الفائزين الأوائل، سائلاً الله أن يكون إقامة هذه الجائزة عملاً خالصاً في ميزان حسنات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة سائلين الله له العافية والمعافة الدائمة وان يوفقه الله لِما يحبه ويرضاه وان يبارك في اسرته وجميع العاملين في هذه الجائزة وجميع المواطنين في هذه البلاد.


المتسابق الإيراني


وقال المتسابق الإيراني محمد حسين بهزادفر الذي يبلغ من العمر ويدرس في الصف أنه بدا حفظ القرآن منذ أن كان عمره ست سنوات وأكمل حفظ القرآن عندما بلغ عمره عشرة سنوات وكان يحفظ القرأن مع حفظ معانيه منذ بدايات الحفظ، وقد كان يوفق بين الحفظ والتلاوة وبين المدرسة مبيناً أنه ليس هنالك اي تعارض بين الأثنين بل أن حفظ القرآن يساعد إستيعاب الدروس بطريقة أسهل مما ساعده ذلك في النبوغ في المواد الدراسية وجعله يتخطى بعض الصفوف الدراسية لينتقل للتي بعدها بموافقة وزارة التعليم الإيرانية وهو قانون للنابغين الذين يمتلكون طفرة في النبوغ وقد كنت واحداً من أولئك النابغين بسبب حفظي للقرآن الكريم ولله الحمد.
 واوضح محمد حسين بهزادفر أن إختياره للمشاركة في  جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم كان من قِبل وزارة الأوقاف الإيرانية لأنني فزت بالمركز الأول في جائزة للقرآن الكريم لمن هم أقل من عمر ستة عشر عاماً موضحاً أنها ليست المشاركة الأولى له في مسابقات دولية فقد سبق له المشاركة في مسابقة دولية في بنغلاديش ، ولكنني سعيد جداً بالمشاركة في هذه الجائزة المباركة لأنها أتاحت لي ان التقي واتبارى مع عدد كبير من حفظة كتاب الله وهي جائزة تمتاز بالتنظيم الجيد والنسق المرتب والمنظم.
وقالت والدة محمد حسين بهزادفر التي كانت المعين الأول له في حفظ القرآن مع والده أنه كان يمتاز بالنبوغ في حفظ القرآن وكنت أعلمه القرأن بحنان كامل كاننا نلعب ونلهو , وقد كان القرآن سبباً في نبوغه وجعله يتقدم سنوات في دراسته وقد كان يتفتح بذاكرته وعقله فقد كان القرآن خير معين له في دراسته . 


  المتسابق المغربي


المتسابق المغربي بلال الشمسي الذي يبلغ من العمر أربعة عشر عاماص ويدرس في الصف التاسع  ذكر أنه بدأ حفظ القرآن عندما كان عمره سبع سنوات بتشجيع من والده وقد ختم حفظ القرآن وكانت الختمة الأولى وعمرة عشرة اعوام وضبطه وكان في سن الثانية عشر بطريقة الحفظ على الألواح الخشبية، وقد سبق له المشاركة في الجوائز المحلية في المغرب وهذه أول مشاركه له خارج المغرب بعد أن تم ترشيحه نتيجةً لفوزه بجائزة محمد السادس الوطنية وأرسلوا له طلباً للمشاركة في جائزة دبي الدولية للقرآن، وهو سعيد جداً بهذه المشاركة في هذه الجائزة الكبرى لأن سمعة هذه الجائزة عالمية وتمتاز بالتنظيم العالي والمرتب وكانت له طموح بالمشاركة في هذه الجائزة المباركة وهو فرح الأن لا تستطيع الكلمات أن تعبر عن ما يشعر به من شعور طيب . 
 وقد ذكر بلال الشمسي أنه لا تعارض بين الدراسة وحفظ القرآن وهو شي عادي ويتم الحفظ في أوقات الفراغ الذي به متسع كبير، وحفظ القرآن يفتح العقل ويساعد على الدراسة بشكل كبير وتحصيللا نتائج جيدة في المواد الدراسية ، لذلك هو يريد أن يكون طبيباً في المستقبل لكي ينفع الناس بعلمه ويريد كذلك أن يكون عالماً بالعلوم الشرعية ومتفقهاً في الدين وبذلك تكون قد عرفت العلم الدنيوي والأخروي.  

Quran-Award21-27062015-Competitors
Quran-Award25-27062015-Competitors
Quran-Award01-27062015-MOHAMMAD-BEHZADFAR-IRAN
Quran-Award02-27062015-ADAM-HISSEN-YOUSSOUF-CHAD
Quran-Award03-27062015-BILAL-CHAMSSI-MOROCCO
Quran-Award04-27062015-MUHAMMAD-SYAZANI-MALAYSIA
Quran-Award05-27062015-HAMSA-MUHYADIN-KENYA
Quran-Award06-27062015-DIABY-ABDOULAYE-CONGO-BRAZZAVILLE
Previous Next Play Pause
Quran-Award21-27062015-Competitors Quran-Award25-27062015-Competitors Quran-Award01-27062015-MOHAMMAD-BEHZADFAR-IRAN Quran-Award02-27062015-ADAM-HISSEN-YOUSSOUF-CHAD Quran-Award03-27062015-BILAL-CHAMSSI-MOROCCO Quran-Award04-27062015-MUHAMMAD-SYAZANI-MALAYSIA Quran-Award05-27062015-HAMSA-MUHYADIN-KENYA Quran-Award06-27062015-DIABY-ABDOULAYE-CONGO-BRAZZAVILLE

 
إضاءات على الخطاطين المشاركين في معرض الخط العربي الإسلامي المقام على هامش فعاليات الدورة التاسعة عشرة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم


 
الخطاط : عثمان أوزجاي -  تركيا


 
 
 
 
ولد ﺍلخطاط عثمان ﺃﻭزچاﻱ تركيا عام 1963 واكمل ﺩﺭﺍسته ﺍلابتدائية ﻭاﺍلثانوﻳة  مع شقيقه ﺍلخطاط محمد ﺃﻭﺯچاﻱ ٬ ثم التحق بالمعهد اﺍلإسلامي ﺍلعالي في ﺃرضرﻭم بتركيا في 1980 ٬ درس بجامعة مرمرة في اسطنبول وتخرج منها في عام 1986 ، وحصل على الإجازة في خطي الثلث والنسخ.
 
حصل الخطاﻁ عثماﻥ ﺃﻭﺯچاﻱ على خمس في أنواع مختلفة من الخطوط وعلى رأسها خطي جلي الثلث والثلث في المسابقتين الدوليتين الاولى في عام 1986 والثانية في عام 1989 في فن الخط واللتين نظمتهما اللجنة الدولية للحفاظ على التراث الحضاري. 
 
شارك في العديد من المعارض داخل وخارج تركيا كما أقام معارضه الشخصية مع شقيقه الأكبر محمد أوزجاي. ومن اهم المعارض الخارجية التى شارك فيها معارض الأرسيكا التى اقيمت في دولة الإمارات العربية ومعرض الخط العربي في تونس ومعرض الخط في طوكيو.
يشارك فى المعرض فى عمل بعنوان " سورة الإخلاص "


  

تقام الفعاليات في  مسرح

جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

الممزر - دبي

 للتسجيل


الرعاة