تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، انطلقت مساء أول من أمس الفعاليات الثقافية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بمحاضرة لفضيلة الشيخ الدكتور صالح المغامسي تحت عنوان "الاستفهام في كلام الملك العلام".
وقال الشيخ الدكتور صالح المغامسي إن المسلمين مجمعون على أن القرآن الكريم هو خاتم الكتب السماوية، وخير الكتب والتي نزلت على خير المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.


وأشار إلى أن كل شيء وكل شخص وأي إنسان يشرف بقدر تمسكه بالقرآن، وقال إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تنتسب إلى حاضنة من حواضن الإسلام وهي إمارة دبي، التي تعنى بكتاب الله عز وجل وتعنى بالحفظة الذين أودع الله في قلوبهم القرآن الكريم.
وأضاف الشيخ المغامسي أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم قال في حديثه الشريف "الإياب الذي فيه القرآن لا تحرقه النار"، مشيرا إلى أن الجائزة ولأنها تعنى بالحفظة من كل الدول ولا تميز بين دولة وأخرى، ومن البديهي أن يتسابق الناس إلى المشاركة فيها.
وقال إن الاستفهام في القرآن الكريم يأتي بمعاني متعددة، ومنها الاستئناس والمعاتبة والتهويل والوعيد، والاستفهام كخبر، واستفهام تقرير، والتعجب، واستشهد بعدد من الآيات ومنها "ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله"، و "عفا الله عنك لما أذنت لهم"، وما تلك بيمينك ياموسى"، والتهويل في "الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة"، و"وكم أهلكنا قبلهم من القرون"، و"كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون"، و"كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا، قال أنى لك هذا، قالت هو من عند الله"، و"أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر....."، من الاستفهام التقريري قوله سبحانه "ألم يجدك يتيما فأوى، ووجدك ضالا فهدى، ووجدك عائلا فأغنى"، و"ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا...".
وفي نهاية المحاضرة أشار الشيخ الدكتور صالح المغامسي إلى أن القبور هي كفات الأموات، وأن المنازل هي كفات الأحياء، وقال إن ضمة القبر للمؤمنين تكون ضمة الأم لولدها الطائع، وأما ضمة القبر للعصاة وللكافر تختلف فيها أضلاعه.
وفي نهاية المحاضرة قام المستشار إبراهيم محمد بوملحة بتكريم كل من عبد الرحمن الغرير رئيس مجلس إدارة غرفة دبي، وعبد الرحيم أهلي مدير الإدارة المالية بمحاكم دبي.

 

Previous Next Play Pause


الرعاة